الشيخ محمد آصف المحسني

415

مشرعة بحار الأنوار

بالإمامة في الأسلم في فرض العلم بنصب الامام دون الفرض الجهل والشك ، ويشهد له بعض ما ورد في سبب صبر أمير المؤمنين من تحصيل حقه ، والمقام محتاج إلى تأمل عقلي أو نقلي بعيد عن الاحساس والعاطفة . الباب 5 : ان من انكر واحدا منهم فقد انكر الجميع ( 23 : 95 ) أورد المؤلف رحمة الله فيه ست الروايات أوليها معتبرة سندا . الباب 6 : ان الناس لا يهتدون الا بهم وانهم الوسائل بين الخلق وبين الله وانهلا يدخل الجنة ألّا من عرفهم ( 99 : 23 ) فيه عشر روايات ، لعله لا توجد فيها معتبرا سندا . الباب 7 : فضائل أهل بيت عليه السلام ، والنص عليهم جملة من خبر الثقلين والسفينة وباب حطة وغيرها ( 23 : 104 ) أورد المؤلّف المتتبع 119 خبرا تثبيت العنوان ، وفي المقام المور نشير إلى بعضها : 1 - في الباب والروايات منقولة بطرق من أهل السنة والشيعة عن رسول الله صل الله عليه وآله بعضها متواترا ولا أقل انها مقطوعة الصدور ، وهي تدل على فضائل أهل بيت وجوب اتباعهم ، رفليست هي بمروية عن الأئمة فقط عن رسول الله صل الله عليه وآله وسلّم حتى يقال إنها دورية وان العقلاء لا يقبلون وجوب متابعة أحد وإمامته وفضائله المهمة من قوله ونقله وان كان ثقة وان كان ثقة صادقا وعادلا ، مع القطغع النظر عن تلك والروايات والأحاديث . فمنها حديث السفينة وله أسانيد كثيرة في كتب أهل السنة كما يظهر الصواعق المحرقة لابن حجر ، ومن هذا الباب ، ومن كتاب الغدير